العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

479

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

الفصل الخامس « قضاء حاجة المؤمنين ، والسعي فيها ، وإدخال السرور عليهم » - قال رسول الله ( ص ) : من سرّ مؤمنا فقد سرّني ، ومن سرّني فقد سرّ الله عزّ وجل « 1 » . - عن الباقر ( ع ) قال : تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد الله بشيء أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن « 2 » . - عن عبيد الله بن الوليد الوصّافي قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : إنّ فيما ناجى الله عزّ وجلّ به عبده موسى قال : إنّ لي عبادا أبيحهم جنّتي وأحكّمهم فيها قال : يا ربّ ومن هؤلاء الّذين تبيحهم جنّتك وتحكّمهم فيها ؟ قال : من أدخل على المؤمن سرورا ثمّ قال إن مؤمنا كان في مملكة جبّار ، فولع به فهرب منه إلى دار الشرك ، فنزل برجل من أهل الشرك فأظلّه وأرفقه وأضافه فلمّا حضره الموت أوحى الله عزّ وجلّ إليه : وعزّتي وجلالي ولو كان لك في جنتي مسكن لأسكنتك فيها ولكنّها محرّمة على من مات بي مشركا ولكن يا نار هيّديه « 3 » ولا تؤذيه : ويؤتى برزقه طرفي النهار قلت : من الجنّة ؟ قال : من حيث شاء الله « 4 » .

--> ( 1 ) الوسائل : ج 11 ص 569 باب 24 من أبواب فعل المعروف ح 1 . ( 2 ) الوسائل : ج 11 ص 569 باب 24 من أبواب فعل المعروف ح 2 . ( 3 ) أي خوّفيه وأزعجيه ، وفي القاموس : هاده الشيء ، يهيده هيدا وهادا : أفزعه وكربه . ( 4 ) البحار : ج 71 ص 288 ح 16 .